رئيس مجلس الإدارة
د. إبراهيم بحر العلوم
رئيس التحرير
سلام الحيدري

almowaten@yahoo.com

موبايل
: 07803662612
  Domain Name Search

A Daily Independent News Publication. Issue 695                                                           جريدة يومية سياسية مستقلة - الاربعاء 14 آيار 2008

Google

بنت الرافدين تقيم دورتها التاسعة لـ (قياديات لعراق ديمقراطي)

سميرة عبدالحسين / بنت الرافدين
استقبلت منظمة بنت الرافدين مجموعة من نساء مركز المحافظة ومن الاقضية والنواحي ومن شرائح المجتمع من طالبات وخريجات وموظفات وربات بيوت في دورتها التاسعة لبرنامج (قياديات لعراق ديمقراطي جديد) اولئك النسوة اللواتي يعشن تحت تأثير الاعراف والتقاليد الخاطئة التي تجعل المرأة محصورة في ذاتها ومحدودة في ثقافتها حيث كانت الدورة المنبر الذي انطلقت من خلاله اصوات الفتيات منددة بالظلم وعدم المساواة في جميع مراحل حياتهن لانهن الأكثر مظلومية في الحياة وخصوصاً اللاتي حرمن من اكمال الدراسة والجلوس في البيت فقط والانتظار من يأخذ بأيديهن الى الدنيا الجديدة.وقد تضمنت مواد الدورة المواضيع التالية بناء الشخصية، الثقة بالنفس قانون الاحوال الشخصية، الجندر، العنف الممارس ضد المرأة وانواعه، المرأة والاعلام.حاضر في الدورة كل من الدكتور عدنان بهية مدير معهد اكد الثقافي والأستاذ قاسم الفتلاوي االقانوني في المنظمة والسيدة علياء الانصاري باالاضافة الى فقرة التوعية الصحية التي القتها الدكتورة رجاء جواد تايه من دائرة صحة بابل.وخرجت المتدربات من خلال ورشة العمل التى اقيمت اليوم الثالث في ما يخص العنف ضد المرأة بعدة نقاط اهمها:
1- ينظر الى دور المرأة الانجابي والتنظيمي والانتاجي في الحياة فقط.
2- منع المرأة من ممارسة حريتها في (السفر، ابداء الرأي، تحديد عدد الاطفال، المساواة والاحترام، منعها من التصرف في راتبها او مواردها المالية).
3- تقييد شخصية المرأة وتصرفاتها بالأعراف والتقاليد الدينية المتطرفة ونظرة المجتمع وتصوراته.
4- العنف الجسدي والنفسي الذي تتعرض له.
5- عدم اعطاء حقها في اكمال دراستها وخصوصاً في القرى والارياف.
وعن ورشة التثقيف والتوعية الصحية تحدثت الدكتورة رجاء جواد عن ضرورة الاهتمام بالنظام الغذائي الصحي المتكامل للاسرة وكذلك ضرورة الاهتمام بسلامة البيئة وخاصة في الاوضاع الراهنة للعراق وما يتعرض له من تلوث بيئي انعكس سلباً على حياة الاسرة العراقية بصورة عامة.
وفي معرض حديثها قالت المتدربة زهراء خليل من قرية عيفار: ازدات ثقتي اكثر بعد تلقي الدورة وزال عني الخوف في مواجهة صعوبات الحياة.
اما المتدربة هبة فاضل فاعربت عن رأيها قائلة: اعطتني الدورة ثقة اكثر بنفسي من السابق واستطيع ان اقول اني الان قادرة على التحدث امام جمهور من الناس بثقة وقوة، كما فهمت موضوع العنف ضد المرأة وكيف يمكن للمرأة ان تنال حقوقها وتطالب بها.
كما طالبت المتدربات بزيادة أيام الدورة، ومن جملة المقترحات التي اقرتها المتدربات.

1- زيادة عدد المشاركين في الدورة.
2- زيادة مدة فقرة التوعية الصحية لانها تدعم وتثقف ًالمرأة صحيا ًكونها الدفة الرئيسية في الاسرة.
3- نطمح ان تكون في الدورات القادمة من بين المشاركي فين الدورة ..شخصيات واختصاصات علمية.. لتفعيل واقع الدورة.
4- نطمح ان تكون في الدورات القادمة (زيارة) للمشاركات في الدورة الى موقع عمل الاستاذ او المحاضر في ميدان عمله او زيارة لاي مؤسسة اومدرسة للايتام والمعوقين.. لكي تتسنى للمرأة معرفة (اخطاء وضحايا الاسرة) والاستفادة من تجاربهم للنهوض بواقع ومستقبل مطمئن.
5- نطمح ان يكون هناك موعد او ملتقى لجميع المتدربات والمشاركات في هذه الدورات ونتفحص ما فعلناه من تغير في واقع المجتمع و ما يخص المرأة بشكل خاص.

بلا حواجز
لنحب بعضنا بصدق
 مثل حب فائق العقابي ؟!

الكثير من الزملاء والزميلات يسألوني ماذا يعني لك الحب ؟ من منا لايحب .. هذه الكلمة التي تحمل دلالات وعبارات رومانسية ومشاعر جياشة .. هو ان تشغل بالك بأخر وليس اقصد (عشق الحبيبين) حسب بل حب الاسرة ، الاب ، الام ، الاخ ،الاخت ، الصديق ..الخ وفوق كل هذا حب الوطن .
الحب هو الخروج من عقدة (الانا) التي مع الاسف زرعت بداخلنا في هذه السنوات العجاف الاخيرة التي مرت علينا ونحن احوج الى هذا الحب بهذه المرحلة التي نمر بها ، شيء فشيء نتناسى ان نحب بعضنا بنقاء بلا رتوش بعيدا عن القناع المهلهل المزيف ، فقط مجاملات ومشاعر باردة ـ جامدة ـ تحمل غلا وحقدا وابتسامة صفراء لتحول حياتنا الى ديناميكية خالية من المشاعر الحقيقية في مجتمعنا المليء بالتناحر السياسي والتفكك الطائفي المستشري مع الاسف في كل مكان نرتاد اليه ، كيف نزرع اشاعة المحبة في انفسنا ؟
كيف تكون لنا القدرة لنرتقي الى معنى (الحب الحقيقي) ، حب بلا حدود ، حب بلا مقابل ، وخير مثال على هذا الحب بالذات ، ما يقدمه الاخ الصحفي فائق قاسم العقابي وبالتعاون مع كادره المميز في برنامجه الجريء (خلي نسولف) من على فضائية الحرية ، هذا المنبر الحر الذي يستقبل معاناة شعبه واتساع صدوره لسماع الشكاوى والتفاعل معها بحس وطني صادق ومنتفض على الظلم ليرفع ولو جزءا بسيطا من تراكمات وهموم وقعت على هذا الشعب المنكوب ، الا يكن كل هذا “حب” .
اذاً لنحب عراقنا ولنبني من جديد هذا الوطن العزيز بالتفاؤل والصدق ، ولنحارب سوية يدا بيد كل ار\هابي غاشم لئيم يعرقل من تقدم هذا البلد بلاد وادي الرافدين وحضارته العريقة ، لنزرع بذرة الخير في نفوسنا اولا ونسقيها بالحب واكيد الحصيلة ستكون ثمرة ناضجة غير مضروبة .
فهذه دعوة مني لنحب عراقنا بصدق فهو يستحق منا كل الحب .
سوسن الزبيدي

رابطة الأم العراقية تحتفل بمناسبة مرور عام على افتتاح فرعها في تكريت

تكريت
أقام مكتب رابطة الأم العراقية في مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين 170 كلم شمال بغداد أحتفالا بمناسبة مرور عام على إفتتاح فرعها في تكريت. رئيسة الرابطة سكينة الصميدعي قالت في كلمة لها خلال الحفل الذي أقيم الاحد "أتينا لنشارك ونبيّن دور المرأه العراقية في بناء جيل متحصن بالعلم، ونجسد ما علينا من حقوق وواجبات ترضي الله والمجتمع". من جهتها قالت مسؤولة فرع الرابطة في تكريت انتصار غانم أن "الفرع أقام خلال السنة الماضية نشاطات عديدة، منها توزيع المساعدت على العائلات المتضررة والمتعففة، وكفالة عدد من الأيتام، مبينة إن للمرأة دوراً كبيراً في تحمل المسؤولية مع الرجل". واوضحت الدكتورة منال الرفاعي في محاضرة القتها خلال الاحتفال ان المراة تحمل الجزء الأكبر من المسؤولية في حياتها بالرغم من سيطرة الرجل على أغلب الامور، وأكدت ان على المراة ان تأخذ دورها في تثقيف الاجيال والنساء واخذ العلم والانتفاع به وتربية الاجيال والادارة الصحيحة ووزن الكلام. بعض رجال الدين الذين حضروا الاحتفال أشادوا بالرابطة على ما قدمته من عمل انساني لمساندة العائلات المتضررة والمتعففة، وتم توزيع الهدايا على السادة الحضور من رجال دين واعضاء في الرابطة وقسم من أهالي مدينة تكريت الذين حضروا الاحتفال. يذكر أن محافظة صلاح الدين أخذت تشهد في الفترة الاخيرة العديد من مظاهر الحياة التي إستعادتها بفضل وعي الأهالي وتعاونهم مع القوات الأمنية.

هجرة معاكسة لصحفيات عراقيات من عواصم الغرب الى بغداد

نيوزماتيك/ بغداد
بالرغم من هجرة الكثير من الأدباء والمثقفين العراقيين بعد العام 2003 بسبب تدهور الوضع الأمني في العاصمة بغداد، إلا إن التحسن الأمني النسبي الذي طرأ مؤخرا على بعض أحيائها، شجع بعض الأدباء والكتاب المغتربين في عواصم غربية على القيام بهجرة معاكسة تكون محطتها الأخيرة في بغداد. ومن بين هؤلاء أديبات وكاتبات قررن العودة إلى بغداد خلال الأشهر القليلة الماضية، في خطوة للتواصل مع المجتمع العراقي الذي خرجن منه قسراً.تقول الكاتبة والصحفية العراقية إبتسام الطاهر، التي عادت إلى العراق بعد اغتراب طويل في عاصمة الضباب لندن أنها إنتهزت "أول فرصة للعودة إلى البلاد عقب التحسن النسبي في الأوضاع الأمنية، لأنها تشعر أن المرحلة الحالية من تاريخ العراق، بالرغم من صعوبتها ومرارتها، يجب أن يشارك فيها جميع العراقيين".وتضيف الطاهر أنها خرجت من العراق عام 1980 واتجهت إلى دول الخليج، وكانت تشعر أنها تجلس على الرصيف بانتظار عودتها إلى الوطن، لكن طول المدة أجبرها على أن تتخذ من لندن سكناً لها ولعائلتها.وتضيف الطاهر "بعد إنتهاء الحرب العراقية الإيرانية في عام 1988 ، شعرت باليأس من العودة إلى العراق، فقررت ترك دول الخليج والذهاب إلى لندن حتى سقط النظام، حيث عدت إلى العراق في الشهر الأول من العام 2003، ولكن الفوضى التي كانت تعم العراق كبيرة جداً ومنعتني حينها من البقاء ".لكن الطاهر رجعت إلى العراق نهاية عام 2007 متحدية بكل قوة عرفت كتاباتها بها،
مباهج صغيرة وأحلام كبيرة
الطاهر تعبر عن فرحتها بالعودة وتقول أنها "تركب الباصات يوميا، وتمشي، مسافات طويلة، في شوارع العاصمة العراقية بغداد، لكي تأخذ صورة عن الشارع العراقي بشكل قريب وواقعي يستند إلى مشاعر الشارع العراقي".الكاتبة ابتسام الطاهر تحلم بتأسيس "مكتبة متنقلة لإستعارة الكتب عن طريق باص يوزع الكتب على طالبيها، عن طريق الاتصال بالهاتف". وتحلم أيضا بإنشاء "مقهى أدبي مختلط يضم آلاف الكتب، لكسر التقاليد "، إلا أنها تستبعد إنشائها في هذه الفترة "لعدم وجود الدعم المالي من جانبها الكاتبة والصحفية سعاد الجزائري العائدة إلى العراق بعد سقوط النظام البائد تقول، بعد غربة عاشتها في العاصمة البريطانية لندن، والتي عملت، في بداية الأمر، عام 2003 في راديو الناس وغيرها من المؤسسات الإعلامية، وشاركت في العديد من المجالات الثقافية، إلا أنها تعرضت لتهديد هي وعائلتها أجبرها على ترك العاصمة العراقية بغداد والذهاب إلى مدينة أربيل.وترى الجزائري، وهي ناشطة في حقوق المرأة في العراق، أنها وبالرغم من التهديد الذي تلقته من مجموعة إرهابية، قررت عدم مغادرة العراق والبقاء فيه، "لقد قررت العيش في أربيل لكي أستمر في التواصل مع العاصمة بغداد، حيث إني أتنقل بين بغداد وأربيل باستمرار للاهتمام بكل ما يخص الشأن العراقي".وتضيف الجزائري "لقد كانت الظروف صعبة في البلاد خلال السنوات الأربع الماضية، لكنها لم تمنع من وجود تواصل ثقافي وأدبي، وإقامة معارض أدبية داخل عدد من المدن العراقية".وتتمنى الجزائري "عودة الاستقرار الكامل إلى العاصمة بغداد بأسرع وقت ممكن، كي تتاح الإمكانية بإقامة مشاريع ثقافية حقيقية وذات تأثير إيجابي على واقع التغيير الذي شهده العراق، والبدء بإزالة جميع التراكمات التي خلفها نظام صدام على المشهد الثقافي والأدبي في العراق".الجزائري تعمل الآن على إعداد دورات تدريبية لصحفيين وإعلاميين من كلا الجنسين في العاصمة بغداد، وقد التقت بالكثير منهم، من خلال حضورها إلى مهرجان أسبوع المدى الثقافي في العاصمة بغداد.

زواج الصغيرات بين رافض ومؤيد!

متابعة - المواطن
أثارت دعوة ناشط سوري بارز لإلغاء مادة في قانون الأحوال الشخصية، تتيح للقاضي الشرعي أن يزوج الفتيات الصغيرات، ردود فعل بين رافضة ومؤيدة لهذه الدعوة. وكشف المحامي السوري عن وجود تناقض في هذا القانون حول هذه القضية حيث أنه "يمنع في مادة ويسمح في أخرى" زواج الصغيرات. وفيما رفض عميد كلية الدعوة الاسلامية بدمشق كلام الناشط السوري، وقال إن الفتاة يمكن أن تتزوج عند وصولها سن البلوغ وهو المحيض بصرف النظر عن السن، أكد أستاذ بمعهد الفتح الاسلامي ضرورة رفع سن الزواج في سوريا. تزويج الصغيرات وقال المحامي ميشال شماس، في تقرير حول تزويج الصغيرات في سوريا، إن المادة 18 من قانون الأحوال الشخصية أتاحت للقاضي وجاء فيها "أنه ادعى المراهق البلوغ بعد إكمال الخامسة عشر أو المراهقة بعد إكمالها الثالثة عشر وطلبا الزواج بإذن القاضي، إذا تبين له صدق دعواهما واحتمال جسميهما". ولفت شماس في حديث للعربية.نت إلى تناقض المادة المذكورة مع المادة 16 من نفس القانون والتي تقول " أهلية الزواج للفتى بتمام الثامنة عشرة، وللفتاة بتمام السابعة عشر من العمر". وقال المحامي السوري " أعتقد أن المادة التي تتيح تزويج الصغيرات جاءت لتتناسب مع حالات الخطف وزواج الخطيفة في حال كانت الفتاة قاصرا تحت 18 عاما فإذا تزوجها الرجل ترفع العقوبة عنه ويخرج من السجن". وأضاف "ما أستغربه حتى الآن أنه كيف حدد القانون أهلية الزواج ثم أعطى استثناء بالمادة رقم 18 وهذا أمر خطير جدا يعطي للقاضي ويسمح له بتزويج الفتاة وهي طفلة". وطالب المحامي السوري بإلغاء المادة 18 وتعديل المادة 16 بحيث يصبح سن زواج الفتاة مساويا للرجل وهو 18 عاما. وتساءل المحامي شماس "هل يمكن أن تكون الفتاة الصغيرة وعاء للجنس أو الحمل"، مشيرا إلى وجود "حالات كثيرة في المحاكم من هذا الزواج المنتشر أيضا بين المسيحيين، إلا أنه أكثر بين المسلمات لأن نسبة المسلمين أكبر"، على حد قوله من جهته، قال الشيخ بسام عجد، عميد كلية الدعوة الإسلامية بدمشق إنه "شرعا لا مشكلة في هذه المادة لأنه طالما بلغت الفتاة سن البلوغ وهو المحيض يجوز شرعا أن تتزوج، أما بالنسبة للعرف والعادة الذي اصبح قانونا عندنا في سوريا أي سن الزواج 17 سنة للفتاة ". وتابع " القانون أعطى القاضي الشرعي حق التزويج إذا كانت الفتاة اقل من هذا السن لشروط يراها القاضي مناسبة ، وذلك حتى لا يكون هناك بتر لأصل الحكم الشرعي وهو أن الفتاة تستطيع أن تتزوج بعد سن البلوغ مباشرة!! وأضاف " دعوة المحامي السوري غير منطقية لأنها تقطع على كثير من الأسر حالات وفرص معينة يكون فيها هناك ضرورة لتزويج الفتاة". وأوضح " تزويج الفتاة بسن 17 عاما يكون بموافقة ولي الأمر، وأقل من ذلك يتم تحويل الأمر للقاضي الشرعي وهذا عين العدالة.
وأضاف " قال الرسول (ص) إن (البكر تُستأذن) أي يمكن للأب أن يدرس ملف القادم الجديد من جميع النواحي إلا أنه لا يستطيع أن يقر الزواج ما لم توافق الأنثى، وموافقتها مرتبطة بقدرتها على التمييز". وأضاف الدكتور الكتاني "حضرت بعض المناسبات التي حاولوا فيها إجراء عقود شرعية لرجال بالغين على صغيرات ومحاولة اخذ الموافقة من ولي الأمر، وأنا لا أقر أن الولي يستطيع أن يزوج الصغيرة دون موافقتها، وموافقتها غير مقبولة شرعا بالنسبة لي ما لم تبلغ سن التمييز والرشد وهو 16 سنة على أقل تقدير

برلمانية كردستانية: الكرد وافقوا على المادة 140 منعا للإحتقان في المناطق المتنازع عليها

نيوزماتيك/ بغداد
قالت عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني نازنين مندلاوي، إن "الكرد قبلوا بتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي، كبديل عن الاحتقان الذي من المتوقع أن يحدث بين مكونات المناطق المتنازع عليها، إن لم يتم تطبيق المادة بشكل يعيد الحق إلى أصحابه.ونفت مندلاوي، التي تمثل محافظة ديالى في البرلمان العراقي، "وجود أي محاولات كردية، لتكريد المناطق المتنازع عليها في محافظة ديالى"، مشيرة إلى أن "تلك المناطق تعرضت إلى حملات تعريب واسعة النطاق في زمن النظام السابق، وتم ترحيل معظم ساكنيها إلى مناطق وسط وجنوب العراق".وأضافت مندلاوي أن "الكرد في تلك المناطق يتعرضون إلى حملات إبادة جماعية من قبل العصابات الإرهابية، والتي استهدفت العوائل الكردية العائدة إلى منطقتي مندلي وقزانيا، في محافظة ديالى" على حد قولها.وأكدت النائبة عن التحالف الكردستاني أن "الكثير من تلك الخروقات لم يعلن الكرد عنها، حتى لا تتوتر الأمور في تلك المناطق، وكي يلجأ الجميع إلى طريق الحوار والسلم الذي ترعاه الأمم المتحدة

المرأة .. تفدي من !!

يحكى ان امرأة اتهم زوجها ، وابنها ، وشقيقها .. في مؤامرة لاغتيال حياة المستنصر بالله .. فالقي القبض على الثلاثة .. وحكم بأعدامهم .
ولما علمت المرأة بذلك .. ذهبت فوقفت على باب المستنصر بالله .. حتى اذا رأته قادما .. القت نفسها عند قدميه .. وهي تبكي بكاء مرا .. وتتوسل اليه ان يعفو عنهم .. او ان يأمر بقتلها معهم .. اذ لأارب لها في الحياة بعدهم .
فرق لها قلب المستنصر .. واطرق قليلا يفكر .. ثم رفع رأسه اليها وقال ، قد قبلت شفاعتك ايتها الابنة في واحد منهم .. وقعت المرأة في حيرة ولكنها قالت بعد ان فكرت قليلا :
الزوج موجود .. والابن مولود .. واما الاخ فمفقود ، لايعود .. اختار الاخ ..
فأعجب المستنصر بالله بحسن اختيارها .. ثم قال : اذهبي يابنية فقد وهبتك حياتهم جميعا ..
من كتاب غرائب النساء

معرض خاص بالأزياء العراقية التاريخية في جامعة بابل

عماد الاعرجي
نظمت كلية الفنون الجميلة في بابل معرضا خاصا بالأزياء العراقية التاريخية عرضت فيه اكثر من 60 نموذجا للزي التاريخي المعبر عن الحضارات العراقية على مر العصور واوضح الدكتور حيدر العميدي المشرف على المعرض ان العروض تضمنت ازياء من العصور القديمة بدءا من الحقبة السومرية مرورا بالحضارة البابلية والاشورية الى البابلية المعاصرة مضيفا ان المعرض من اعمال طلبة المرحلة الثانية في الكلية معتمدين على المصادر التاريخية في تشكيل الزي حيث عكست العروض التنوع في استخدام التقنية والخامة مؤكدا ان المعرض هو الاول من نوعه في العراق والمعرض الثاني لكلية الفنون الجميلة في بابل

Copyright © 2006 www.almowaten.com . All rights reserved   DESIGN BY AHMADPC                  

 
الصفحة الرئيسية
عراقيات
محليات
المواطنة
نبض المواطن
ثقافة وفنون
منابر
ثقافة شعبية
تحقيقات
علوم وتكنولوجيا
رياضة محلية
أقتصاد وطاقة
الأخيرة